ابنا: بحث لافروف الذي استقبل بحفاوة من قبل الاف السوريين، مع الرئيس الاسد برنامج الاصلاحات السياسية وامكانية تسريعه.
ونقلت وكالة الانباء الروسية عن وزير الخارجية الروسي قوله "ان موسكو تريد للشعوب العربية أن تعيش بسلام وأن الرئيس الاسد يدرك مسؤولياته".
وأضاف لافروف: "من مصلحتنا أن تعيش الشعوب العربية في سلام ووئام" و يرافق لافروف في زيارته لسوريا رئيس الاستخبارات الروسية ميخائيل فرادكوف، فيما أفادت مصادر خبرية أن فرادكوف يسعى لتفعيل اتفاق روسي سوري سابق يسمح باستئناف محطة التنصت الروسية في دمشق عملها بمنطقة القوس التركي الآسيوي.
وكانت جموع غفيرة من المواطنين توافدت منذ ساعات الصباح إلى منطقة المزة لتحية وزير الخارجية الروسي تقديرا لمواقف بلاده الداعمة لسوريا وشعبها وبرنامجها الإصلاحي.
وفي حلب توافدت حشود إلى ساحة سعد الله الجابري تقديرا لمواقف روسيا مع دمشق ورفضا للتدخل الأجنبي في شؤون سوريا الداخلية ودعما لمكافحة الإرهاب.
..............
انتهی/182